الجمعة، 23 أكتوبر 2026
07:28 م
01 فبراير 2024 01:50 م
في مكان آخر على هذا الكوكب كانت ستقوم الدنيا ولن تقعد، حين يفيق الناس على صدمة، طفلة عمرها 15 عاماً تشنق نفسها بطريقة درامية، تدمي القلب وتعصف بالروح!!
30 يناير 2024 07:37 م
ما سبق مجرد مقدمة بسيطة، لما هو أسوأ وأكثر قسوة، إذ خضع لفحص أبلغته المستشفى أنه اعتيادي بناء على تعليمات وزارة الصحة..
27 يناير 2024 11:08 م
في صباح السادس والعشرين من يناير 2024، غرد أكاديمي كويتي يُدعى سلطان الحربي، تغريدة عبر موقع إكس..
27 يناير 2024 09:24 م
تشابكت أياديهم وقالوا لبعضهم البعض: توكلنا على الله.. نقرا الفاتحة، ففوجئوا برابعهم اليوزباشي "رائد" عبد المسيح مرقص يهرول ناحيتهم ويضع يدا فوق أياديهم. وسأله أحدهم: ها تعمل أيه يا عبد المسيح؟، قال: هاقرا الفاتحة معاكوا..
25 يناير 2024 08:30 ص
صناع الآلهة، الذين يبحثون دائماً عن رمز، يقدسونه تدريجياً، ويرفضون بحدة مجرد محاولة انتقاده أو مراجعة أقواله وتصرفاته!
24 يناير 2024 07:36 م
لست خبيرا في الرياضة، لكن هذا المقال هو انطباعي كمستمع عن المعلق الرياضي المصري الوطني "علي محمد علي"، صاحب الصوت المميز..
24 يناير 2024 06:05 م
تحدَّث اللواء مصطفى رفعت يومها بثبات وقوة، وكأن ما حدث كان بالأمس فقط، الرجل اعتقلوه بعد المعركة وعزلوه من العمل، وأعاده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى عمله تكريمًا له على العمل البطولي..
24 يناير 2024 03:55 م
بالطبع لا يمكن لأحد أن يزايد عليهم، فلو أن رئيس المصرف المركزي نفسه يعمل بالخارج، سيحوّل أمواله عبر السوق السوداء، لذا يجب أن نُعمِل المنطق
22 يناير 2024 02:51 م
إطلالة يمهّد بها لولايته الرئاسية الثالثة، التي لم يؤدِ "يمينها الدستوريّة" بعد، لكنه يحتفظ لها، على ما يبدو، بأيمانٍ واقعيّة مغلّظة..
22 يناير 2024 12:03 م
كثيرون أولئك الذين يرحلون عن الدنيا، ولكن هناك أناس يسكنون في الذاكرة كبصمة عصية على المحو
21 يناير 2024 05:06 م
لقد بكى ميسي حين سأله طفله ماثيو: "لماذا يعشقونك بكل مكان بينما لا يحبونك في الأرجنتين"، أصاب سؤال ماثيو والده باكتئاب حاد
20 يناير 2024 07:26 م
لا حدود للقلب و إن أرهقته المشاعر و لا حدود للعقل و إن شتته التفكير
19 يناير 2024 03:34 م
سبحان الله وبلا مقدمات، ضاقت مصر بما رحبتْ على أشقائنا السوريين والسودانيين واليمنيين وغيرهم، وتعالت أصوات على منصات التواصل الاجتماعي تطالب بطردهم من البلاد، لما يمثلونه من عبء على اقتصادنا، وتهديد لهويتنا!!
17 يناير 2024 04:18 م
لن أقدّم لكم هنا كل شيء، كفاكم كسلاً واتّكالية، فوقتي لا يسمح إطلاقاً بإهداره على متراخين أمثالكم، أنا أفضل كثيرًا من كذلك..
15 يناير 2024 05:20 م
ما لم يلتفت العلماء والمفكرون والدارسون والدعاة، لهذه التفرقة فسيظل التطرف منتشرا..
14 يناير 2024 05:04 م
تحتار كثيراً حين تريد أن تكتب عن دولة الإمارات ، وإمارة دبي على وجه الخصوص، فقيمة هذه الدولة يصعب اختزالها في حديث عن الرخاء والاستقرار والأمان والفرص، لأنها تتحقق جميعاً منذ سنوات عدة
14 يناير 2024 01:51 م
عندما اغتال الشتاء "والدي".. مصيبة بأجرين، وألم بضعفين، وأرقٌ لا يعادلهُ ليالي أرقِ العمر كلّه.. قتلوا "والدي" وهو يختبئ في حضني
13 يناير 2024 06:06 م
أتفهم – بصعوبة- تنازل شخص فقير أو محتاج عن كرامته أو شيء منها لسد حاجته، أو تحسين حالته المادية، لكن أعجز كلياً عن تبرير ذلك لأشخاص يملكون الجاه والمال، لكنهم يبيعون أنفسهم بثمن بخس -مهما بدا مغرياً- لأنهم لا يحتاجون إلى ذلك من الأساس!
11 يناير 2024 03:29 م
عندما تمتلك مجموعة من المهرجانات الكبرى المتخصصة سواء في الإعلام أو الدراما أو السينما فالأمر ليس فقط في التنوع المطلوب الذي تسعى أي دولة إليه، ولكن في الواقع أنت تملك طرفا مهما من أذرع القوة الناعمة
10 يناير 2024 07:49 م
قبل أن نتطرق إلى قضية هذا المقال، اسمح لي عزيزي القارئ أن أحكي لك مشهداً تاريخياً صادماً في مسار إحدى أغنى الدول في العالم، وهي سنغافورة.
09 يناير 2024 08:24 م
المعايشة في ساحة التلاقي والتعارف بين الأديان والأمم والشعوب من القيم العظيمة التي تمثل القواسم المشتركة بين الأديان السماوية
07 يناير 2024 09:44 م
إحساس مختلف، بل قد يكون نوعا مختلفا من العواطف والمشاعر و الأفكار المتذبذبة ذات القرارات الرمادية الممتزجة بفرح اللحظة مع الخوف من الخطوة !!
07 يناير 2024 06:41 م
خلق الله الطبيعة بأربعة مواسم.. بطقوسها الخاصة التي يستمتع بها الإنسان ويتقلب بينها إلا أنه كعادته يجب أن يضع بصمته الخاصة بإضافة فصل جديد هو "موسم الزياط"
03 يناير 2024 08:25 م
لا شك أنها مقدمة قاسية، لكنها واقعية بكل أسف، فهذه المهنة لا تعطي كثيرًا للمخلصين، الشغوفين الذين يكرسون حياتهم لها، وكم من نماذج لزملاء من أجيال سابقة وحالية عانوا كثيرا بسبب قبضهم على الجمر في زمن الشك!
02 يناير 2024 08:57 م
تحولنا إلى كائنات استهلاكية أرخص كثيراً من الأشياء التي نقتنيها، فحين لا تملك قوت يومك أو توفره بصعوبة، وتشتري هاتفاً ذكياً يبلغ ثمنه أضعاف دخلك، فمع تقديري البالغ لك، لست رجلاً!
01 يناير 2024 07:07 م
لذا فلا تتعجب من القول بأن: اتساع دائرة الصراع هو العامل الجوهري المؤثر إيجابًا على خضوع إسرائيل لخطوة حل الدولتين..
31 ديسمبر 2023 11:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً